بكلّ حزنٍ وإيمانٍ راسخٍ بقضاء الله وقدره،
نستذكر الصوت الذي كان يُحيي القلوب بذكر الإمام الحسين (ع)،
واللسان الذي أبكى العيون وأيقظ الضمائر.
ننعى إليكم من كان إذا اعتلى المنبر أحيا كربلاء في وجداننا،
ومن جعل من الحزن رسالة، ومن الدمع طريقًا إلى الوعي والوفاء،
فكان خادمًا صادقًا لقضيةٍ لا تموت، وعاش للحسين (ع) حتى صار من أهل العزاء حقًا.
غاب الجسد… لكن صوته باقٍ في المجالس، ونبرته في القلوب،
وأثره حاضرٌ في كل دمعةٍ سالت حبًا للإمام الحسين (ع).
نسأل الله أن يتغمّده برحمته الواسعة، وأن يجعله في ضيافة الحسين (ع) وأصحابه.
*وبهذه المناسبة الأليمة،يتقبّل حزب الله وآل الشهيد وعموم أهالي بلدات هونين ومركبا والعديسة التبريكات بشهادة خادم المنبر الحسيني*
*الشهيد السعيد مفقود الأثر الحاج يحيى حدرج*
الزمان:
الثلاثاء 2026/05/05
من الساعة 4:30 حتى 6:30 عصرًا
المكان:
مجمع هونين الخيري – شاتيلا
*الدعوة عامة*





